معلومات عن بنك الدوحة
يُعدّ بنك الدوحة، الذي تأسس في عام 1979، صرحًا مصرفيًا مرموقًا يقدّم مجموعة متكاملة ومتنوعة من الخدمات المالية والمنتجات المصرفية على المستويين المحلي والدولي، مستهدفًا قاعدة واسعة من العملاء تشمل الأفراد، والشركات، والمؤسسات. ويتم تقديم هذه الخدمات من خلال أربع مجموعات أعمال رئيسية هي: مجموعة الخدمات المصرفية التجارية، ومجموعة الخزينة والاستثمار، ومجموعة الخدمات المصرفية الدولية، ومجموعة الخدمات المصرفية للأفراد.
وانطلاقًا من رؤيته الطموحة لتعزيز حضوره العالمي وتوسيع نطاق عملياته عبر الحدود، أنشأ بنك الدوحة فروعًا في كل من دولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الهند، فضلًا عن شبكة من المكاتب التمثيلية في عدد من العواصم والمراكز الاقتصادية الإستراتيجية حول العالم، من بينها: اليابان، والصين، وسنغافورة، وجنوب إفريقيا، وتركيا، والمملكة المتحدة، وبنغلاديش، ونيبال.
وتأكيدًا لنهجه الاستراتيجي القائم على الابتكار والنمو المستدام، حصد بنك الدوحة خلال عام 2025 / 2026 مجموعة من الجوائز المرموقة، والتي تعكس استمرارية ريادته وتميّزه في مجالات الابتكار الرقمي، والخدمات المصرفية المرتكزة على العملاء، والتحول المؤسسي. فخلال عام 2025، حاز البنك على جائزة «أفضل بنك في قطر» من MEED، وجائزة «أفضل بنك للتمويل السكني في قطر» من يوروموني، بما يعكس مكانته الراسخة في السوق والتزامه بتقديم قيمة نوعية عبر قطاعي الخدمات المصرفية للأفراد والشركات.
كما حظي تركيز بنك الدوحة على التطور الرقمي بتقدير واسع على مستوى القطاع، حيث فاز بجائزة «أفضل تطبيق مصرفي للشركات (تدبير) في قطر» من مؤسسة غلوبال بانكنج أند فاينانس ريفيو، في تأكيد على جهوده المستمرة في الارتقاء بتجربة العملاء من خلال حلول رقمية متقدمة تتمحور حول احتياجات المستخدم. وإضافةً إلى ذلك، حصد البنك جائزة «أفضل تحول رقمي مؤسسي للعام» خلال قمة الشرق الأوسط للذكاء الاصطناعي والتحليلات المؤسسية لعام 2025، تقديرًا لنجاحه في تنفيذ استراتيجية تحول رقمي شاملة على مستوى المؤسسة.
وفي إطار تعزيز ريادته في مجال إدارة الثروات، نال بنك الدوحة جائزتين مرموقتين ضمن جوائز يوروموني للخدمات المصرفية الخاصة لعام 2026، حيث تم اختياره «الأفضل في خدمة العملاء» و«الأفضل في الصناديق» في قطر. وتعكس هذه الجوائز قوة منتجات وعروض الخدمات المصرفية الخاصة لدى البنك، ونهجه الاستشاري المخصص، والتزامه ببناء علاقات طويلة الأمد مع عملائه.
وتجسد هذه الجوائز مجتمعة التوجه الاستراتيجي لبنك الدوحة نحو ترسيخ الابتكار، وتعزيز التميز التشغيلي، وبناء قدرات مؤسسية متقدمة وجاهزة لمتطلبات المستقبل. كما تؤكد التزام البنك الراسخ بتحقيق نمو مستدام، وتسريع وتيرة التطور التكنولوجي، والإسهام الفاعل في تعزيز متانة وتنافسية قطاع الخدمات المصرفية والمالية في دولة قطر.
وفي تأكيدٍ إضافي على التزامه الراسخ بالتميّز التشغيلي، وتعزيز أمن المعلومات، وترسيخ ثقة العملاء، يواصل بنك الدوحة الاحتفاظ بمجموعة من أهم شهادات الآيزو الدولية التي حصل عليها، بما يعكس تبنّيه لأفضل الممارسات والمعايير العالمية في مختلف مجالات أعماله، من بينها شهادة الآيزو 27001:2013 لإدارة أمن المعلومات وفق أعلى المعايير، وشهادة الآيزو 20000:2018 للتميز في إدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات، وشهادة الآيزو 10002:2018 لإدارة ملاحظات العملاء وتحسين جودة الخدمات بفعالية، وشهادة الآيزو 9001:2015 لضمان تطبيق أعلى معايير الجودة بشكل متسق عبر مختلف العمليات.
وقد أسهمت هذه المبادرات الرائدة، إلى جانب التصنيفات الائتمانية القوية التي حازها البنك — بما في ذلك التصنيف بدرجة ”A“ من وكالة فيتش، و”Baa1“ من وكالة موديز، وكلاهما بنظرة مستقبلية مستقرة لتصنيفات الودائع على المدى الطويل — في ترسيخ مكانته الريادية، وتعزيز جاهزيته لمواجهة التحديات المستقبلية، واغتنام الفرص الاستثمارية الواعدة، بما يضمن استمرار ريادته واستقراره في مشهد مصرفي يتسم بالتغير والتطور المستمر.
